مع اقتراب فترة الانتقالات، تتوجه أنظار عشاق الكرة المصرية نحو التدعيمات الدفاعية التي تسعى الأندية الكبرى لإتمامها. يدرك قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، أن الفوز بالبطولات يبدأ من وجود خط دفاع صلب لا يقهر، وهو ما يجعل الصراع على المدافعين المتميزين في ذروته.
شهدت المواسم الأخيرة بعض الهزات الدفاعية التي كلفت الأندية نقاطاً ثمينة في مشوار الدوري والبطولات الأفريقية، مما جعل البحث عن مدافعين يمتازون بالقوة البدنية، السرعة، والقدرة على بناء اللعب من الخلف أولوية قصوى للإدارات الفنية.
يسعى النادي الأهلي لتعزيز خطوطه الخلفية بأسماء قوية قادرة على تعويض أي غيابات محتملة نتيجة الإصابات أو الاحتراف الخارجي. التركيز حالياً ينصب على اللاعبين الذين يمتلكون شخصية قيادية داخل الملعب.
أما نادي الزمالك، فيطمح لإعادة هيكلة دفاعه عبر استقطاب عناصر شابة ممزوجة بالخبرة الدولية، وذلك لتشكيل حائط صد منيع أمام المنافسين في الكونفدرالية والدوري المحلي.
دخول أندية مثل بيراميدز ونادي زد في سوق الانتقالات بقوة مالية كبيرة جعل الحصول على مدافع دولي أمراً يتطلب ميزانيات ضخمة، مما يزيد من إثارة الميركاتو القادم ويجعل الصفقات الدفاعية هي الأغلى في تاريخ الدوري.
سيكون سوق الانتقالات القادم بمثابة معركة تكتيكية بين إدارات الأندية، حيث أن النجاح في تأمين مدافع بمواصفات عالمية قد يكون هو الفارق الجوهري في حسم لقب الدوري المصري للموسم القادم.