عودة جوزيه مورينيو لريال مدريد بين 2010 و2026 يستعد ريال مدريد للعلن عن عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لتولي قيادة الفريق الأبيض مرة ثانية، في مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والآمال.
في عام 2010، وصل مورينيو إلى سانتياغو برنابيو في وقت كان فيه ريال مدريد يعاني من انكسار نفسي وعجز عن تخطي دور الـ 16 في دوري الأبطال منذ 2006. تم التعاقد معه من قبل الرئيس فلورنتينو بيريز لكسر سيطرة برشلونة بقيادة بيب جوارديولا وإعادة إحياء طموحات أوروبا.
أنشأ مورينيو فريقًا هجوميًا مخيفًا بفضل كريستيانو رونالدو الشاب آنذاك وكريم بنزيما الفرنسي، واتخذ قرارات شجاعة مثل تحويل سيرجيو راموس من ظهير أيمن إلى مدافع قلب، ما أسهم في صقل أحد أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة.
في 2011، نجح مورينيو في كسر عقدة دور الـ 16 بفوز تاريخي على ليون الفرنسي، لكنه لم يتمكن من تحقيق “العاشرة” في دوري الأبطال. خلال ثلاث سنوات متتالية (2011‑2013) سقط الفريق في نصف النهائي، وغادر مورينيو محققًا ثلاثة ألقاب محلية فقط (الدوري، الكأس، السوبر).
عند عودته الآن، سيجد مورينيو غرفة ملابس خالية من نجوم عهده الأول؛ لا راموس، ولا رونالدو، ولا بنزيما، ولا كاسياس. سيواجه جيلًا جديدًا من اللاعبين الشبان والخبرات الدولية التي لم تعاصر فترته السابقة.
منذ رحيله، ارتفع سجل الألقاب إلى 27 بطولة، بما فيها 6 ألقاب إضافية في دوري الأبطال ليصل إلى 15 لقبًا إجمالًا. ريال مدريد في 2026 يواصل هيمنته الأوروبية رغم موسم صفري في الدوري المحلي.
| البطولة | عدد مرات الفوز |
|---|---|
| دوري أبطال أوروبا | 6 مرات |
| كأس العالم للأندية | 6 مرات |
| السوبر الأوروبي | 5 مرات |
| الدوري الإسباني | 4 مرات |
| السوبر الإسباني | 4 مرات |
| كأس ملك إسبانيا | مرتين |
| المجموع الإجمالي | 27 بطولة |
قبل عودة مورينيو، كان المدرب ألفارو أربيلوا، أحد اللاعبين الذين تعلموا على يده أسلوب “المورينيستا”، يتولى قيادة الفريق. الآن يعود الأستاذ ليأخذ الدفة من تلميذه، في مشهد يرمز إلى دورة الحياة وتعاقب الأجيال في القلعة البيضاء.
التحدي الحقيقي لمورينيو ليس تكرار إنجازات الماضي، بل التكيف مع ريال مدريد المتجدد والملتهم بالنجاحات المتواصلة. هل سيضيف “السبيشال وان” فصولًا جديدة إلى سجل الأبطال، أم سيواجه صعوبة في إرضاء جماهير الملكي المتعطشة للمزيد؟ الأيام ستكشف الجواب.