عانى مشجعو نادي الشارقة من أسوأ المواسم في السنوات الأخيرة. بعد فوزٍ تاريخي بدوري أبطال آسيا 2024، ارتفعت توقعات الجماهير، لكن الأداء الحالي لا يواكب الطموحات.
كان الأمل في استعادة لقب الدوري الذي يفتقده النادي منذ سبع سنوات، إلا أن الفريق ظهر بضعف واضح وتراجع ملحوظ في النتائج، حتى وصل إلى خطر الهبوط الذي نجى منه بتعادل حاسم في الجولة قبل الأخيرة.
على الرغم من فوز الشارقة بلقبي السوبر الإماراتي والقطري، لم تكن هذه الألقاب كافية لتعويض الخيبات المتتالية في الدوري.
شهد الموسم فشلاً إدارياً وفنياً واضحاً؛ لم ينجح المدرب ميلوش ولا خلفه مورايس في إضفاء الطابع الفني المطلوب. تراجع أداء الركائز الأساسية مثل المدافع شاهين عبد الرحمن، وخالد الظنحاني، وكايو لوكاس، بينما عانى ماجد راشد من الإصابات المتكررة.
أدت الصفقات الشتوية إلى تعقيد الوضع؛ فحصر النادي على ضم حارب عبد الله لم يكن كافياً، بينما أثارت استعارة البرازيلي ماتيوس سالدانيا جدلاً لعدم تسجيله أي هدف في 10 مباريات سابقة. كما تم التخلي عن المهاجم ري ماناج وتفريط في خدمات ميلوني لصالح الجزيرة، ما زاد من ضعف التشكيلة.
تجلى الإحباط الجماهيري في انخفاض حضور المشجعين، وهو ما لم يعتد به نادي معروف بوفائه. لذا، يحتاج الشارقة إلى ثورة شاملة تشمل تقييم المدرب مورايس، وإعادة هيكلة داخلية، وتعاقدات صيفية قوية لجلب لاعبين قادرين على استعادة هيبة “الملك” وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.